رفيق العجم
741
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
وفيه للخلق نصيب وللّه نصيب فنصيب اللّه أظهره التفويض فينزل الأمر جملة واحدة وعينا واحدة إلى الخلق فيقبل كل خلق منه بقدر وسعه . ( عر ، فتح 4 ، 98 ، 25 ) - ليس إلّا الإيجاد الفيض جمع الأنفاس ، والإرفاد - الإعطاء - المحض إلى جميع الأجناس ، ولا سبيل إلى وصف المقام الأقدس بالمنع ، فإنه عدم ، وتردّ شبهاته براهين القدم . ( عر ، لط ، 27 ، 6 ) - الفيض التجلّي الدائم الذي لم يزل ولا يزال . فالعالم المسوّى بدون الروح الإلهي بمنزلة المرآة الغير الصقيلة وبالروح الإلهي بمنزلة الصقيلة . فكما أن المرآة بسبب جلائها تقبل صورة من يحاذيها وتعطيها لصاحبها ، كذلك العالم بسبب قبول الروح الإلهي يقبل التجلّي الدائم الذي هو ظهور عينه إليه في ذلك المحل المكمل . ( صوف ، فص ، 16 ، 13 )